المتألق
06-14-2009, 05:11 PM
أحبابي نبينا صلى الله عليه وسلم جمع محاسن الأخلاق ويكفيه شرف تزكية الله سبحانه لخُلقه في كتابه الكريم حيث قال
{وانك لعلى خلق عظيم}
لكنني أود أن أحدثكم بحسن خلقه صلى الله عليه وسلم مع الفقراء.
يقول أنس رضي الله عنه
كان رجل من أهل الباديه اسمه زاهر ابن حرام ,
وكان اذا أتى المدينه لحاجه يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم من الباديه شيئا من اقط ونحوه فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم اذا أراد أن يخرج لأهله بشئ من تمر ونحوه.
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبه ويقول{ان زاهرا باديتنا ونحن حاضروه}وكان زاهرا دميما.
خرج زاهر يوما من الباديه فأتى بيت النبي فلم يجده وكان معه متاع فذهب به الى السوق
فلما علم النبي به ذهب الى السوق باحثا عنه فأتاه وهو يبيع متاعه والعرق يتصبب منه وثيابه ثياب أهل الباديه بشكلها ورائحتها.
فاحتضنه من ورائه و زاهر لايبصره ولا يدري من امسكه
ففزع زاهر وقال أرسلني من هذا؟
لكن النبي سكت فحاول زاهر أن يتخلص من قبضته وجعل يلتفت وراءه
فرأى النبي فاطمأنت نفسه وسكن فزعه
وصار يلصق ظهره بصدر نيبنا صلى الله عليه وسلم حين عرفه فأخذ النبي يمازحه ويصيح بالناس
من يشتري العبد؟
من يشتري العبد؟
فنظر زاهر في نفسه فاذا هو فقير كسير لا مال ولا جمال فقال اذا والله تجدني كاسدا يا رسول الله
( أي رخيص )
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:لكنك عندالله لست بكاسد أنت عندالله غالِ
هذا خلقه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
ليتنا نعامل الفقراء كما كان يعملهم وليتنا نتبعه نهجه ونقتدي به في خلقه
{وانك لعلى خلق عظيم}
لكنني أود أن أحدثكم بحسن خلقه صلى الله عليه وسلم مع الفقراء.
يقول أنس رضي الله عنه
كان رجل من أهل الباديه اسمه زاهر ابن حرام ,
وكان اذا أتى المدينه لحاجه يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم من الباديه شيئا من اقط ونحوه فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم اذا أراد أن يخرج لأهله بشئ من تمر ونحوه.
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبه ويقول{ان زاهرا باديتنا ونحن حاضروه}وكان زاهرا دميما.
خرج زاهر يوما من الباديه فأتى بيت النبي فلم يجده وكان معه متاع فذهب به الى السوق
فلما علم النبي به ذهب الى السوق باحثا عنه فأتاه وهو يبيع متاعه والعرق يتصبب منه وثيابه ثياب أهل الباديه بشكلها ورائحتها.
فاحتضنه من ورائه و زاهر لايبصره ولا يدري من امسكه
ففزع زاهر وقال أرسلني من هذا؟
لكن النبي سكت فحاول زاهر أن يتخلص من قبضته وجعل يلتفت وراءه
فرأى النبي فاطمأنت نفسه وسكن فزعه
وصار يلصق ظهره بصدر نيبنا صلى الله عليه وسلم حين عرفه فأخذ النبي يمازحه ويصيح بالناس
من يشتري العبد؟
من يشتري العبد؟
فنظر زاهر في نفسه فاذا هو فقير كسير لا مال ولا جمال فقال اذا والله تجدني كاسدا يا رسول الله
( أي رخيص )
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:لكنك عندالله لست بكاسد أنت عندالله غالِ
هذا خلقه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
ليتنا نعامل الفقراء كما كان يعملهم وليتنا نتبعه نهجه ونقتدي به في خلقه