رافعة حاجبها محد عاجبها
09-10-2007, 10:16 PM
اهداء لمنتدى الوجه واعضائه...
إيـه احبـك حـب هايـل وبـسـرف
حـب دايـم حـب لا يـوم النـشـور
في حياتي كنت لي أغـلا هـدف
ماتغيرنـي السنيـن ولا الشـهـور
لــو تـمـر ايــام وسنـيـنٍ عـجــف
حافظٍ حبـك ولـك نفـس الشعـور
كـل يــومٍ مــن محبـتـك اغـتـرف
بالخفاء وبمواجهك مانـي جسـور
مـع خيالـك فـي خيالـي معتكـف
عايـشٍ فـي جنـه وبـانـي قـصـور
صـرت مــع تـيـار حـبـك منـجـرف
مالحقنـي مـن هــواك ايــا فـتـور
بـس ماصرحـت لـك يـال الأسـف
كنت خايـف مـن عواقيـب الأمـور
وكان حبي حب من واحـد طـرف
لكـن انـي كنـت متحـمـل صـبـور
ويــوم لمتـنـا الليـالـي والـصـدف
ياعـسـانـي لا تـعــذرت مـعــذور
حان وقت الاعتراف ابغى اعتـرف
اعتـرف لـك واعتـذر كلـي قـصـور
سـيـدي اقولـهـا ولــي الـشـرف
بعد خمـس سنيـن نويـت العبـور
هـات يـدك وخـذ يـدي لا ترتجـف
في حماي انقذك من غب البحور
ياشبـيـه الظـبـي لامـنـه عـطـف
وبنـدق القنـاص مـن خلفـه تثـور
رد لـــه بـعـيـار ثـانــي واخـتـلـف
ومد عنقه بالفـلا وشـاف الطيـور
هـالـه المـوقـف وعّــود ونـحــرف
ثم طق الفـوز والممشـى حـدور
انـت مثلـه بـس وضعـك يختـلـف
انـت خـدك تنقطـف منـه الـزهـور
ونظرتـك فيهـا مــع الفتـنـه تـلـف
كبـريـاء ولا وصــل حـــد الـغــرور
ولـــك قـــوامٍ رايـــعٍ مـايـنـوصـف
وصلتيـن وبينهـن خـصـر مهـصـور
مــن يشـوفـك لاتلـومـه لا وقــف
قـامـت الدنـيـا بــه تـلـف وتـــدور
والله انـي فـي غـرامـك محـتـرف
ما أطاوع فيك صاحـب كـل شـور
بـس غـاب الحـظ ملعـون الجـدف
ليـت حظـي بالسنـه مــره يــزور
إيـه احبـك حـب هايـل وبـسـرف
حـب دايـم حـب لا يـوم النـشـور
في حياتي كنت لي أغـلا هـدف
ماتغيرنـي السنيـن ولا الشـهـور
لــو تـمـر ايــام وسنـيـنٍ عـجــف
حافظٍ حبـك ولـك نفـس الشعـور
كـل يــومٍ مــن محبـتـك اغـتـرف
بالخفاء وبمواجهك مانـي جسـور
مـع خيالـك فـي خيالـي معتكـف
عايـشٍ فـي جنـه وبـانـي قـصـور
صـرت مــع تـيـار حـبـك منـجـرف
مالحقنـي مـن هــواك ايــا فـتـور
بـس ماصرحـت لـك يـال الأسـف
كنت خايـف مـن عواقيـب الأمـور
وكان حبي حب من واحـد طـرف
لكـن انـي كنـت متحـمـل صـبـور
ويــوم لمتـنـا الليـالـي والـصـدف
ياعـسـانـي لا تـعــذرت مـعــذور
حان وقت الاعتراف ابغى اعتـرف
اعتـرف لـك واعتـذر كلـي قـصـور
سـيـدي اقولـهـا ولــي الـشـرف
بعد خمـس سنيـن نويـت العبـور
هـات يـدك وخـذ يـدي لا ترتجـف
في حماي انقذك من غب البحور
ياشبـيـه الظـبـي لامـنـه عـطـف
وبنـدق القنـاص مـن خلفـه تثـور
رد لـــه بـعـيـار ثـانــي واخـتـلـف
ومد عنقه بالفـلا وشـاف الطيـور
هـالـه المـوقـف وعّــود ونـحــرف
ثم طق الفـوز والممشـى حـدور
انـت مثلـه بـس وضعـك يختـلـف
انـت خـدك تنقطـف منـه الـزهـور
ونظرتـك فيهـا مــع الفتـنـه تـلـف
كبـريـاء ولا وصــل حـــد الـغــرور
ولـــك قـــوامٍ رايـــعٍ مـايـنـوصـف
وصلتيـن وبينهـن خـصـر مهـصـور
مــن يشـوفـك لاتلـومـه لا وقــف
قـامـت الدنـيـا بــه تـلـف وتـــدور
والله انـي فـي غـرامـك محـتـرف
ما أطاوع فيك صاحـب كـل شـور
بـس غـاب الحـظ ملعـون الجـدف
ليـت حظـي بالسنـه مــره يــزور